الجهويةالريـــف

كلمة لابد منها . شغب الملاعب الرياضية الهاجس الأمني الذي يشغل بال كل الفاعلين في الحقل الرياضي

مع بدية كل موسم رياضي يصبح التفكير في شغب الملاعب الرياضية الهاجس الأمني الذي يشغل بال كل الفاعلين في الحقل الرياضي حيت تسيطرالهواجس الأمنية مع بدية اول مباراة في كل موسم او حدت رياضي وطني او قاري حيت تعتزم الاجهزةالامنية اتخاد تدابير احترازية تحسبا لأي طارئ من اجل استباب الامن داخل الملاعب وخارجه ومحاربة الشغب بكل اشكاله. تعدُّ ظاهرة الشغب في الملاعب من الظواهر السلبيّة والمقيتة، التي تفقد الرياضة جوهرها وروحها الحقيقيّة، فتتحول المباريات إلى أحزاب للفرق الرياضيّة يصحبه سباب وشتم وصولًا إلى العراك بالإيدي وتحطيم بعض المحتويات وإلحاق الضرر بالمرافق العامّة القريبة من الملاعب، ولهذه الظاهرة أسباب تؤدي إليها، ولها آثار سلبية، وحلول يمكن اتباعها للحدّ منها قدر الإمكان . أسباب ظاهرة الشغب في الملاعب من أسباب ظاهرة الشغب في الملاعب: الدور السلبي لجماهير الفرق الرياضية المتنافسة، إذ تتعدد ثقافات الجماهير، والقيم التربوية الخاصة بهم، فليس كل من يحيط بالمباراة من الجماهير على درجة واحدة من الثقافة والتربية، فينشا بين هؤلاء التماس والتشاحن في سياق تشجيع كل جمهور لفريقه. دور اللاعبين في الملاعب، وما يرسلون من إشارات محرّضة للجماهير المحيطة بهم، كتلك المتعلقة بعدم رضاهم من التحكيم، أو من الخصم وغير ذلك. دور الحكّام، فمتى تخلّى الحكم عن أخلاقياته وانحاز في بعض مجريات المباراة أو أخطأ تفسيرها، أدّى ذلك إلى شحن جمهور المشجعين على بعضهم البعض. الثقافة المجتمعيّة، وهي التي تخطئ أحيانًا فهم التنافس الرياضي وتخرجه عن مساره الصحيح. الإعلام ودوره السلبي، إذ يتعصب مع فريق ضد فريق. أخطاء رجال الأمن، والأطباء، بتشددهم المبالغ فيه في بعض المواقف الطارئة. التسييس، فتُسيّس المباريات ينقل الصراع السياسي وحتى الدولي إلى داخل الملاعب. أخطاء إداريّة وتنظيميّة، وهي ما يتعلق بكافة الأمور الفنيّة والتنظيميّة المتعلقة بالمباراة وجمهور المشجعين المحيطين بها. نتائج ظاهرة الشّغب في الملاعب تأليب القلوب ونشر الأحقاد بين المجتمعات، وحتى بين أبناء المجتمع الواحد. تشجيع العنف والكراهية ونشر ثقافة ذلك في المجتمع. إزهاق الأرواح وهدر الأموال وإتلاف الممتلكات. إخراج الرياضة عن نسقها الصحيح ودورها الحيوي. حلول الشغب في الملاعب توجد حلول يمكن اتباعها للحدّ من هذه الظاهرة، منها: الإعلام الهادف، بالتركيز على رسالة الرياضة، والتنافس الإيجابي بين الفرق. المدارس، بتوجيه الطلاب في حصص التربية الرياضية نحو السلوك الأمثل أثناء تشجيع المباريات وتنفيرهم من التعصب الأعمى المقيت. دور المساجد، وذلك بتركيز خطباء المساجد وأئمتها على هذه الظاهرة. نشر الوعي المجتمعي، وذلك من خلال الندوات والمحاضرات التعريفية حول هذه الظاهرة وآثارها. تشجيع ثقافة التسامح بين الفرق ومشجعيها، ونبذ التعصب، كمصافحة أعضاء الفرق الرياضية المتنافسة لبعضها البعض، قبل المباريات وبعدها، مما ينعكس إيجابًا على الجمهور المشجع. المحاكمات الرياضية العادلة، التي تتابع بعض الحالات المتعلقة بالخلاف بين الأندية والفرق الرياضية. المتابعة الأمنية المناسبة، بمتابعة حالات العنف والتعدي وإهدار الممتلكات بما يناسبها من إجراء. التحفييز، وذلك بمنح جوائز تقديرية للمباريات المتميزة، والحكام المتميّزين، وإجراء تغطية ولفتات إعلامية لذلك. إنّ ظاهرة الشغب والعنف في الملاعب، هي نتاج تراكمات قيمية، وثقافية مجتمعية نامية ومتنوعة، إذ تبدأ من الأسرة ، وتمرّ بالمدرسة والمجتمع والشارع، وتنتهي بالملاعب، وعلاجها يحتاج لتفعيل كل هذه المحاور معها.

محمد رضي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى