الوطنية

هل سيخلع محمد بودرا القناع ويكشف عن بداية رحلة رحيله !؟؟

الكثير من يعتبر ان رئيس بلدية الحسيمة من بين الاشخاص الذين لعبوا ادوارا اساسية في مسرحيات عديدة تم كتابتها من طرف قيادات البام المختلفة ، وهي الادوار التي عادت بالكثير من المكتسبات للرجل ولعل انتقاله بين مراكز القرار في فترات وجيزة ، خير دليل على نجاحه في اتقان اي دور قد يكلف به بعيد طبعا عن ما يمليه العمل السياسي الجاد او ما تتطلبه الاعمال الاجتماعية والاقتصادية والثقافية .

في سياق ما ثبتته اهمية الدكتور محمد بودرا خلال السنوات التي تولى فيها عدة مراكز ، فان هناك من يلوح بانتهاء دوره في المسرحيات القادمة ، وهناك بالفعل من يؤكد وجود غضبة للقيادة المركزية لحزب البام عن بعض منخرطيه وعلى رأسهم اسماعيل الرايس( سنعود الى هذا الموضوع بالتفصيل ) ، فيما تكتفي غضبة نفس القيادة بسحب البساط تحت محمد بودرا حسب بعض التدوينات القريب من البام التي تسرب معطيات هنا وهناك .

انسجاما مع ماهو متداول على رئيس بلدية الحسيمة، وايضا مع ما طرحه الواقع التدبيري والتسييري للرجل، وما نتج عن هذه المرحلة من قضايا اجتماعية وشعارات رفعت من طرف مستثمرين شباب ضده مؤخرا، واعتمادا ايضا على ما اصبح عليه الواقع التنموي اليوم محليا ، فإن هناك قول يؤكد نهاية مسار الرجل السياسي وان كان قول مفترض بالنسبة للقيادات الحزبية فانه شبه مؤكد على مستوى تسيير وتدبير الشأن المحلي والاقليمي والجهوي ، ورغم ان هناك من الاقوال التي قد ترجح خلع الدكتور القناع للكشف عن بعض الامور الحساسة ، الا ان حسب ما اصبح يعرفه الشارع الحسيمي عن مواقف الرجل وشخصيته يستبعد هذا الترجيح، وهذا ما تؤكده مؤقة الرحلة الاستجمامية لرئيس بلدية الحسيمة في ظل الظروف الحالية مع صديقه السفير المحترم الذي قد ينصحه نصيحة بداية رحلة الرحيل ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى