كتاب الراى

رسالة إلى سيدي العاشق

بقلم: ليلى خبزي

سلام ،

وبعد،

مررت يدي على رأسك.
و ظننت لوهلة أن لمستي تلك ستوقظك من سباتك العميق.

فكرت في أن ما يسرق النوم من عيني الآن، هو ما قد يزعزع مضجعك، فتقفز بروح المشتاق، تهيم معي في أحلام ننسجها كل يوم و كل ليلة.

قلت، مررت يدي، لكنك نائم….
أخشى أن يقع عاشقي المتيم في غيابة التيه و يظلم غير قاصد حبا ألف بيننا دون حول منا ولا قوة.

مررت يدي، لأحصي كم خصلة عانقتني في لقاء خفي، و كم شعرة اشتعلت بياضا لحبي الأزلي، و كأنها كانت تحصي السنين ليلة ليلة لتلقاني…. لألقاك.

تأخرت…
أقصد تأخرنا يا عاشقي…. لكن القدر الذي أردانا مغرمين، سيحملني، شئت ام أبيت، بذات طريقك، سيجعلني البوصلة التي ستشير لموكبك بالعبور.

مر هنا، حيث تحيا روحك سيدي العاشق، فلا حياة لي بعيدا عنك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى